السيد علي الحسيني الميلاني
314
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
وقيل : إنّ السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري ، وذلك أنّه لمّا بلغه . . . » ( 1 ) . فذكرا قولين ، أحدهما مطابق لرواية الحاكم ، والآخر مطابق لرواية الثعلبي . وعن تفسير أبي عبيدة الهروي أنّه : « جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة » ( 2 ) . ومنهم من صحّف « الحارث بن النعمان » إلى « النعمان بن المنذر » وهو أيضاً عن سفيان الثوري ، وسنده صحيح ( 3 ) . ومنهم من صحّفه إلى « النعمان بن الحارث » ( 4 ) . ومنهم من صحّفه إلى « الحارث بن عمرو » ( 5 ) . ومنهم من قال : « فقام إليه أعرابي » ( 6 ) . ومنهم من قال : « بعض الصحابة » ( 7 ) . ومنهم من قال غير ذلك . . . . والموضوع بحاجة إلى تحقيق أكثر ليس هذا موضعه . . . . لكنّ الأكثر على أنّه « الحارث بن النعمان » كما في تفسير الثعلبي . وهنا اعترض ابن تيميّة قائلاً : « هذا الرجل لا يُعرف في الصحابة ، بل هو من جنس الأسماء التي تذكرها
--> ( 1 ) الجامع لأحكام القرآن 18 : 278 . ( 2 ) الغدير 1 : 460 . ( 3 ) شواهد التنزيل 2 : 288 . ( 4 ) شواهد التنزيل 2 : 286 . ( 5 ) شواهد التنزيل 2 : 287 . ( 6 ) شواهد التنزيل 2 : 289 . ( 7 ) حاشية الحفني على الجامع الصغير 2 / 387 .